وهكذا ينبغي أن يكون الأمر : فان الله ، في كل حال ، مع العبد ، ولا سيما المؤمن . - انتهى الجزء التاسع والأربعون ، يتلوه الجزء الموفى خمسين : » فصل الاستخارة « .