بالإعطاء ، وإن كان معنى فإنه لا يفقده بالإعطاء . ولهذا حددنا الإيثار :
بإعطاء ما أنت محتاج إليه . ولم نتعرض لفقد المعطى ، ولا لبقائه ، فان ذلك راجع إلى حقيقة الأمر الذي أعطيت : ما هو ؟ فاعلم ذلك ! فمن هذه الحقيقة صدر الإيثار في العالم . - وما بعد هذا البيان بيان !
( تفسير أنواع العطاء الثمانية )
( 676 ) ف « الانعام » - إعطاء ما هو نعمة في حق المعطى إياه ، مما يلائم مزاجه ، ويوافق غرضه . - و « الهبة » الإعطاء لينعم خاصة . - و « الهدية » - الإعطاء لاستجلاب المحبة ، فإنها عن محبة . ولهذا قال الشارع : « تهادوا تحابوا » . - و « الصدقة » - إعطاء عن شدة وقهر وإباية . فاما في الإنسان ( ف ) لكونه جبل على الشح : « ومن يوق شح نفسه » ، - « وإذا مسه الخير منوعا » . - فإذا أعطى ( المرء ) بهذه المثابة ، لا يكون عطاؤه إلا عن قهر ، لما جبلت النفس عليه . -