لا تنقضي ولا تتناهى . فالحب لا ينقضي . وحصول مثل هذه المعرفة عن التجلي . فالتجلى لا ينقضي . - فالمعرفة مال العارف . وزكاة هذا المال التعليم . وهي درجة إلهية ، قال تعالى : * ( واتَّقُوا الله ويُعَلِّمُكُمُ الله ) * - فهو المعلم . فلهذا قلنا : « إن التعليم درجة إلهية » .
( أصناف الزكاة الثمانية وحملة العرش الثمانية )
( 664 ) وجعل ( الشارع ) أصناف الزكاة ثمانية ، لما فيها ( أي الزكاة ) من صلاح العالم . فهي فيما تقوم به الأبدان من الغذاء وقضاء الحاجات مطلقا . وفي هذين الأمرين صلاح العالم . فهم ( أي أصحاب الزكاة ) « حملة العرش الثمانية » . و « العرش » ، الذي هو الملك ، محمول لهم . فمن تلك الحقيقة كانت ( الزكاة ) في ثمانية أصناف مجمع عليها ، وما عداها ، مما اختلف فيه ، فهو راجع إليها . - ولما كان « العرش » الملك ، وكان حملة هذا العرش الذي هو عبارة عنا ، - كان هؤلاء الأصناف الثمانية حملته ، وكان هذا القدر من المال ، المعبر عنه بالزكاة ، كالأجرة لحملهم .