ما يطرأ في البدن ، من المرض والصحة والموت . فان القلب ، الذي هو هذه « المضغة » ، هو محل الروح الحيواني ، ومنه ينتشر الروح الحيواني في جميع ما يحس من الجسد ، وما ينمي . وهو البخار الخارج من تجويف القلب الذي يعطيه الدم ، الذي أعطاه الكبد . فإذا كان الدم صالحا كان البخار مثله . فصلح الجسد . وبالعكس . فهو تنبيه من الشارع لنا بما هو الأمر عليه .
( الجسم الطبيعي العنصري واللطيفة الانسانية )
( 64 ) فان لعلم ( يكون ) بما هو الأمر عليه ، في هذا الجسم الطبيعي العنصري الذي ، هو آلة للطيفة الإنسان المكلفة في إظهار ما كلفه الشارع إظهاره ، من الطاعات التي تختص بالجوارح . فإذا لم يتحفظ الإنسان في غذائه ، ولم ينظر في صلاح مزاجه وروحه الحيواني المدبر طبيعة بدنه ، - اعتلت القوى وضعفت ، وفسد الخيال والتصور من الأبخرة الفاسدة الخارجة من القلب ، وضعف الفكر ، وقل الحفظ ، وتعطل العقل لفساد الآلات . التي بها يدرك الأمور . فان الملك إنما هو بوزعته ورعاياه وكذلك الأمر ، أيضا ، إن صلح .