وصل في فصل معرفة من هما أبوا نفس الإنسان المدبرة لجسمه وقواه
( الجسم الطبيعي والروح الإلهي )
( 577 ) النفس الجزئية ، التي هي نفس الإنسان ، هي ولد جسمه الطبيعي ، فهو أمها ، والروح الإلهي أبوها . ولهذا تقول ( النفس الجزئية ) في مناجاتها : « ربنا ! ورب آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات ! » . -
* ( فَإِذا سَوَّيْتُه ُ ونَفَخْتُ فِيه ِ من رُوحِي ) * . - « مريم التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا » . - فكان عيسى - ع ! - ولدها . وهي أمه .
( الولد اليتيم الذي لا أب له )
( 578 ) « الجسم المسوى » نفخ فيه من الروح نفسا . فالجسم أم ، والمنفوخ منه أب . غير أن هذا الولد كاليتيم الذي لا أب له :