وصل في فصل صلة أولى الأرحام وأن الرحم شجنة من الرحمن
( الصدقة على ذوى الرحم صدقة وصلة )
( 572 ) افهم - رزقك الله الفهم عن الله ! - ( أنه ) لما كانت « الرحم شجنة من الرحمن ، من وصلها وصله الله » - يعنى بمن هي شجنة منه ، - « ومن قطعها قطعه الله » ، - كانت الصدقة على أولى الأرحام صدقة وصلة بالرحمن ، وعلى غير الرحم صدقة تقع بيد الرحمن ، ما فيها صلة بالرحمن .
( الصورة الآدمية خليفة )
( 573 ) هذه « الصورة الآدمية » خليفة . فمنزله يعطى أن يكون « الخليفة » ظاهرا بصورة من استخلفه . فمن تصدق على نفسه بما فيه حياتها ، كانت له صدقة وصلة بالله الذي « الرحمن » من نعوته . ف « إن