عن ميتة السوء » . وهو حديث حسن غريب ، - فهذا من أثر الصدقة :
الدفع ، وإطفاء نار الغضب . « فان الله يغضب يوم القيامة غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله » - على الوجه الذي يليق بجلاله . فان « الغضب » الذي خاطبنا به ، معلوم بلا شك ، ولكن نسبته إلى الله مجهولة : لا أن الغضب مجهول ، أو يحمل على ما ينتجه في الغاضب ، أو يحمل على معنى آخر لا نعلمه . إذ لو كان ذلك ، لخوطبنا بما لا نفهم : فلا يكون له أثر فينا ، ولا يكون موعظة . فان المقصود الافهام بما نعلم . ولكن إنما جهلنا النسبة خاصة ، لجهلنا بالمنسوب إليه ، لا بالمنسوب . - فاعلم ذلك !
( ما جرى لبعض شيوخ ابن عربى بالمغرب الأقصى )
( 546 ) ولقد جرى لبعض شيوخنا ، من أهل الموازنة ، بالمغرب الأقصى ، أن السلطان رفع إليه ، في حقه ، أمور يجب قتله بها . فامر بإحضاره مقيدا . وينادى في الناس أن يحضروا بأجمعهم ، حتى يسألهم عنه . وكان