( اتقاء النار بالصدقة وبالكلمة الطيبة )
( 550 ) ثم إن الله قد ذكر أنه « لا يغفر لمشرك » . ومع هذا ، فان الله يهون عليه بقدر ما أنفق . وقد ذكر أبو داود عن عائشة ، قالت :
« يا رسول الله ! أين عبد الله بن جدعان ؟ » - قال : « في النار ! » .
قال : « فاشتد عليها . » فقال : « يا عائشة ! ما الذي اشتد عليك ؟ » - قالت : « كان يطعم الطعام ، ويصل الرحم . » - قال : « أما إنه يهون عليه بما تقولين فيه . » - إنه يخفف عنه بمجرد ما يذكر به من مكارم الأخلاق .
( 551 ) وقال البخاري في « صحيحه » : « إن النبي - ص - قال :
« اتقوا النار ولو بشق تمرة . فمن لم يجد شق تمرة ، فبكلمة طيبة » . -
وقد قال - ص - : « إن الكلمة الطيبة صدقة . وكل تسبيحة صدقة . وكل تهليلة صدقة . » وغير ذلك من الأذكار والأفعال التي تقتضيها مكارم الأخلاق . - ولقد ذكر مسلم في « صحيحه » عن أبي هريرة قال : قال