لا يرى العمل إلا لنفسه ، فإنه غير عارف . ولم « يكلف الله نفسا إلا ما آتاها » . وقال : « ذلك مبلغهم من العلم » .
( لا يبعد أن يجتمع في الأرض حقان )
( 356 ) وأما قولنا في هذه المسالة : فإنه يجتمع في الأرض حقان ، ولا يبعد ذلك . لأن الأرض ، من كونها بيد من هي بيده ، يمنع ( ذلك ) غيره من التصرف فيها إلا باذنه . فعليه حق فيها ، يسمى الخراج . -
ومن حيث إنه زرعها - فاختلف حال الأرض بكونها قد زرعت من كونها لم تزرع - ، فوجب فيها حق آخر : من كونها ذات زرع . فوجب العشر فيها من كونها مزدرعة ، ووجب الخراج فيها من كونها بيده ، وحكمه عليها . - وكذلك نأخذه في الاعتبار