تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

( أهل الذمة ونصارى تغلب )

( 312 ) ومن ذلك أهل الذمة . - والأكثر على أنه لا زكاة على ذمي ، إلا طائفة روت تضعيف الزكاة على نصارى بنى تغلب وهو أن يؤخذ منهم ما يؤخذ من المسلمين في كل شيء . وقال به جماعة ، ورووه من فعل عمر بهم . وكأنهم رأوا أن مثل هذا توقيف ، وإن كانت الأصول تعارضه .

( لا يجوز أخذ الزكاة من كافر )

( 313 ) والذي أذهب إليه أنه لا يجوز أخذ الزكاة من كافر ، وإن كانت واجبة عليه مع جميع الواجبات ، إلا أنه لا يقبل منه شيء مما كلف به إلا بعد حصول الايمان به . فإن كان من أهل الكتاب ، ففيه ، عندنا ، نظر . فان أخذ الجزية منهم قد يكون تقريرا من الشارع لهم دينهم ، الذي هم عليه . فهو مشروع لهم . فيجب عليهم إقامة دينهم . فإن كان فيه أداء زكاة ، وجاؤا بها ، قبلت منهم . - والله أعلم ! - ( 314 ) وليس لنا طلب الزكاة من المشرك ، وإن جاء بها قبلناها .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 227 | ابن عربي