أقصى ما يمكن الوصول إليه ، في باب إثبات التكاليف ، في « عين التوحيد » . حتى يكون الآمر ( هو ) المأمور ، والمتكلم ( هو ) السامع !
( اعتبار من فرق بين ما تخرجه الأرض وما لا تخرجه )
( 310 ) وأما اعتبار من فرق بين ما تخرجه الأرض ، وبين ما لا تخرجه ، - فاعتباره ما يطهره من الموصوف بالوجود ، الذي هو الممكن ، من الأشياء على يديه ، مما هو سبب ظهورها . فان أضاف وجود ذلك إلى ما أضاف إليه وجوده ، قال : لا زكاة ، وإن لم يضف ، واعتبر ظهورها منه ، - قال بالواجب .
( من فرق بين الناض وما سواه )
( 311 ) وأما من فرق بين « الناض » وما سواه ، فالناض لما كان له صفة الكمال أو التشبيه بالكمال ، ونزل ما سوى « الناض » عن درجة الكمال ، أو التشبه بالكمال ، واتصف بالنقص ، - أوجب الزكاة في الناقص ليطهره من النقص ، ولم يوجبه في الكمال . فان الكامل لا يصح أن يكون في غيره . إذ لا كمال إلا في الوحدة .