وصل اعتبار ما اتفقوا عليه
( المسلم )
( 296 ) « المسلم » هو المنقاد إلى ما يراد منه . - وقد ذكرنا أن كل ما سوى الله ، قد انقاد ، في رد وجوده ، إلى الله ، وأنه ما استفاد الوجود إلا من الله ، ولا بقاء له في الوجود إلا بالله .
( الحرية )
( 297 ) وأما الحرية فمثل ذلك ( أي مثل « المسلم » ) .
فإنه من كان بهذه المثابة ، فهو حر : أي لا ملك عليه ، في وجوده ، لأحد من خلق الله - جل جلاله ! - .
( البلوغ )
( 298 ) وأما البلوغ ، فاعتباره ( هو ) إدراكه للتمييز بين ما يستحقه ربه - عز وجل ! - وما لا يستحقه . وإذا عرف ( المرء ) مثل هذا ،