« أن رسوله زعم أن علينا صدقة في أموالنا ، وقال له ص : صدق ! فقال له الأعرابي : هل على غيرها ؟ قال : لا ! إلا أن تطوع . » - فلهذا سميت صدقة التطوع . يقول ( - ع - ) :
إن الله لم يوجبها عليكم « * ( فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَه ُ ) * » . ولهذا قال تعالى ، بعد قوله : * ( وأَقْرِضُوا الله قَرْضاً حَسَناً وما تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ من خَيْرٍ تَجِدُوه ُ عِنْدَ الله ) * . -
( النفس مجبولة على حب المال وجمعه )
( 238 ) وإن كان « الخير » كل فعل مقرب إلى الله : من صدقة وغيرها . ولكن ، مع هذا ، فقد انطلق على « المال » خصوصا اسم « الخير » .
قال تعالى : * ( ( . . . ) وإِذا مَسَّه ُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ) * - أي جبل على ذلك .
يؤيده : * ( ومن يُوقَ شُحَّ نَفْسِه ِ ) * - فالنفس مجبولة على حب المال ، وجمعه . -