فزكت بها أموالهم وذواتهم ،
وتقدمت بصلاة من أخذ اللوا
ذاك النبي محمد ، خير الورى
في جنسه ، وله العلو على السوي
نال المحبة من عنايته . فما
يشكو القطيعة والصبابة والجوى
( الفرق بين الزكاة والقرض )
( 235 ) قال الله تعالى ، آمرا عباده : * ( وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وأَقْرِضُوا الله قَرْضاً حَسَناً ) * - والقرض ، هنا ، صدقة التطوع . فورد الأمر بالقرض ، كما ورد بإعطاء الزكاة . والفرق بينهما : أن الزكاة موقتة بالزمان ، والنصاب ، وبالأصناف الذين تدفع إليهم ، والقرض ليس كذلك . وقد تدخل الزكاة ، هنا ، في القرض . فكأنه ( - سبحانه ! - ) يقول : « وآتوا الزكاة قرضا لله بها ، فيضاعفها لكم » . مثل قوله - تعالى - في الخبر الصحيح : « جعت فلم تطعمني ! فقال له العبد :