تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
فزكت بها أموالهم وذواتهم ، وتقدمت بصلاة من أخذ اللوا ذاك النبي محمد ، خير الورى في جنسه ، وله العلو على السوي نال المحبة من عنايته . فما يشكو القطيعة والصبابة والجوى

( الفرق بين الزكاة والقرض )

( 235 ) قال الله تعالى ، آمرا عباده : * ( وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وأَقْرِضُوا الله قَرْضاً حَسَناً ) * - والقرض ، هنا ، صدقة التطوع . فورد الأمر بالقرض ، كما ورد بإعطاء الزكاة . والفرق بينهما : أن الزكاة موقتة بالزمان ، والنصاب ، وبالأصناف الذين تدفع إليهم ، والقرض ليس كذلك . وقد تدخل الزكاة ، هنا ، في القرض . فكأنه ( - سبحانه ! - ) يقول : « وآتوا الزكاة قرضا لله بها ، فيضاعفها لكم » . مثل قوله - تعالى - في الخبر الصحيح : « جعت فلم تطعمني ! فقال له العبد :