تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

( أهل النار في النار )

( 53 ) فأهل النار ، حظهم من النعيم عدم وقوع العذاب ، وحظهم من العذاب ، توقعة : فإنه لا أمان لهم بطريق الأخبار عن الله . ويحجبون عن خوف التوقع في أوقات : فوقتا يحجبون عنه عشرة آلاف سنة ، ووقتا ، ألفي سنة ، ووقتا ، ستة آلاف سنة . ولا يخرجون عن هذا المقدار المذكور ، متى ما كان ، لا بد أن يكون هذا القدر لهم من الزمان . وإذا أراد الله أن ينعمهم من اسمه « الرحمن » ينظرون في حالهم التي هم عليها في الوقت ، وخروجهم مما كانوا فيه من العذاب فينعمون بذلك القدر من النظر . فوقتا يدوم لهم هذا النظر ألف سنة ، ووقتا تسعة آلاف سنة ، ووقتا خمسة آلاف سنة . فيزيد وينقص . فلا تزال حالهم هذه ، دائما ، في جهنم . إذ هم أهلها . - وهذا القدر الذي ذكرناه ، كله ، من « العلم العيسوى » الموروث من « المقام المحمدي » . * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .