« إن نفس الرحمن يأتيني من قبل اليمن » . - فحييت ، بذلك « النفس الرحماني » ، صورة الايمان في قلوب المؤمنين ، وصورة الأحكام المشروعة .
( 44 - 1 ) فاعطى عيسى علم هذا النفخ الإلهي ، ونسبته . فكان ينفخ في الصورة الكائنة في « القبر » أو في صورة « الطائر » الذي أنشاه من الطين ، فيقوم حيا بالاذن الإلهي ، الساري في تلك النفخة وفي ذلك الهواء .
ولولا سريان الاذن الإلهي ، ما حصلت حياة في صورة أصلا . فمن « نفس الرحمن » جاء العلم العيسوى إلى عيسى . فكان يحيى « الموتى » بنفخه -
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 91
مساهمون: ابن عربي
ص٩١