« كن ! » فتكونت وظهرت في أعيانها . فكان الكلام الإلهي أول شيء أدركته ( الأعيان ) من الله تعالى ، بالكلام الذي يليق به - سبحانه ! - .
( 43 ) فأول كلمة تركبت : « كن ! » وهي مركبة من ثلاثة أحرف :
كاف وواو ونون . وكل حرف ( منها مركب ) من ثلاثة . فظهرت التسعة ، التي جذرها الثلاثة . وهي أول الأفراد . وانتهت بسائط العدد ، بوجود التسعة من « كن ! » فظهر ب « كن ! » عين المعدود والعدد . ومن هنا كان أصل تركيب المقدمات من ثلاثة ، وإن كانت في الظاهر ( هي مركبة من ) أربعة :
فان الواحد يتكرر في المقدمتين ، فهي ثلاثة . وعن « الفرد » وجد الكون ، لا عن « الواحد » .
( في نفس الرحمن )
( 44 ) وقد عرفنا الحق أن سبب الحياة ، في صور المولدات ، إنما هو النفخ الإلهي ، في قوله : * ( فَإِذا سَوَّيْتُه ونَفَخْتُ فِيه من رُوحِي ) * - وهو « النفس » الذي أحيا الله به الايمان فأظهره . قال - ص - :