- . فإنه لو وصفنا لك الثمرات والنتائج ، ولم نعين لك الطريق إليها ، - لشوقناك إلى أمر عظيم لا تعرف الطريق الموصل إليه . فوالذي نفسي بيده ! إنه لهو المعراج . * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ ، وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 87
مساهمون: ابن عربي
ص٨٧