تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
الجزء الحادي والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم

الباب الثامن والثلاثون في معرفة من أطلع على المقام المحمدي ولم ينله من الأقطاب

( 347 )
بين النبوة والولاية فارق لكن لها الشرف الأتم الأعظم يعنو لها الفلك . المحيط بسره وكذلك القلم العلى الأفخم إن النبوة والرسالة كانتا وقد انتهت ولها السبيل الأقوم وأقام بيتا للولاية محكما في ذاته فله البقاء الأدوم لا تطلبنه نهاية يسعى لها فيكون عند بلوغه يتهدم صفة الدوام لذاته نفسية فهو الولي فقهره متحكم يأوي إليه نبيه ورسوله والعالم الأعلى ومن هو أقدم