في نهايته ، وهي كانت بدايتنا - أعنى نهاية شيخنا ، في هذا الطريق ، كانت عيسوية . ثم نقلنا إلى الفتح الموسى الشمسي . ثم بعد ذلك ، نقلنا إلى هود - ع ! - ثم بعد ذلك ، نقلنا إلى جميع النبيين - ع ! - . ثم بعد ذلك ، نقلنا إلى محمد - ص ! - .
هكذا كان أمرنا في هذا الطريق - ثبته الله علينا ولا حاد بنا عن سواء السبيل ! - فأعطنا الله ، من أجل هذه النشأة ، التي أنشانا الله عليها في هذا الطريق ، وجه الحق في كل شيء . فليس في العالم ، عندنا ، في نظرنا ، شيء موجود إلا ولنا فيه شهود عين حق ، نعظمه منه . فلا نرمى بشيء من العالم الوجودي .
( أصحاب عيسى ويونس في زمان ابن عربى )
( 325 ) وفي زماننا ، اليوم ، جماعة من أصحاب عيسى - ع ! - ويونس - ع ! - يحيون . وهم منقطعون عن الناس . فاما القوم الذين ( هم ) من قوم يونس ، فرأيت أثره بالساحل ، كان قد سبقني بقليل .
فشبرت قدمه في الأرض ، فوجدت طول قدمه ثلاثة أشبار ونصف وربع بشبرى . وأخبرني صاحبي أبو عبد الله بن خزر الطنجي أنه اجتمع به ،