« إن العلماء ورثة الأنبياء » . ولم يقل : ورثة نبي خاص . والمخاطب بهذا علماء هذه الأمة . وقد ورد ، أيضا ، بهذا اللفظ قوله - ص ! - « علماء هذه الأمة أنبياء سائر الأمم » وفي رواية : « كأنبياء بني إسرائيل »
( العيسويون الأوائل والثواني )
( 323 ) فالعيسويون الأول هم الحواريون ، أتباع عيسى . فمن أدرك منهم ، إلى الآن ، شرع محمد - ص ! - وآمن به واتبعه ، واتفق أن يكون قد حصل له ، من هذه الشريعة ، ما كان قبل هذا شرعا لعيسى - ع ! - ، فيرث من عيسى - ع ! - ما ورثه من غير حجاب . ثم يرث من عيسى - ع ! - في شريعة محمد - ص ! - ميراث تابع من تابع ، لا ( ميراث تابع ) من متبوع . وبينهما ، في الذوق ، فرقان . - ولهذا قال رسول الله - ص ! - ، في مثل هذا الشخص : « إن له من الأجر مرتين » . كذلك له