( 321 ب ) فيتميز ( المحمدي ) بتلك النسبة ، أو بذلك النسب ، من غيره ليعرف أنه ما ورث من محمد - ص ! - إلا ما لو كان موسى أو غيره من الأنبياء حيا واتبعه ( ل ) ما ورث ذلك إلا منه . ولما تقدمت شرائعهم قبل هذه الشريعة ، جعلنا هذا العارف وارثا .
إذا كان الورث للآخر من الأول . فلو لم يكن لذلك الأول شرع مقرر ، قبل تقرير محمد - ص ! - لساوينا الأنبياء والرسل ، إذ جمعنا زمان شريعة محمد - ص ! - . كما يساوينا ، اليوم ، إلياس والخضر ، وعيسى إذا نزل : فان الوقت يحكم عليه ، إذ لا نبوة تشريع بعد محمد - ص ! - .
( الوارث المحمدي )
( 322 ) ولا يقال في أحد ، من أهل هذه الطريقة ، إنه « محمدي » إلا لشخصين .
إما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله ، فيقال فيه :
« محمدي » . وإما شخص جمع المقامات ، ثم خرج عنها ( لا منها . . . ) إلى « لا مقام » ، كأبي يزيد وأمثاله . فهذا ، أيضا ، يقال فيه : « محمدي » .
وما عدا هذين الشخصين ، فينسب إلى نبي من الأنبياء . ولهذا ورد في الخبر :