( » نزول الرب « من » العرش « إلى سماء الدنيا )
( 289 ) ثم إن صاحب هذا المقام يعطى أيضا ، من العلوم الإلهية ، من هذا النوع ، بالاسم الرحمن ، » نزول الرب إلى سماء الدنيا « . - من » العرش « يكون هذا النزول ، أو من » العماء « ؟ فان » العماء « إنما ورد حين وقع السؤال عن الاسم » الرب « ، فقيل له ( - ع ! - ) :
» أين كان ربنا قيل أن يخلق خلقه ؟ - فقال : كان في عماء ، ما فوقه هواء وما تحته هواء « - . فاسم كان المضمر هو » ربنا « . - وقال :
» ينزل ربنا إلى السماء « . فيدلك هذا على أن نزوله إلى السماء الدنيا من ذلك » العماء « ( - العماء الغيبي ) ، كما كان استواؤه على العرش من ذلك » العماء « .
( 289 - ا ) فنسبته ( - تعالى ! - ) إلى السماء الدنيا ، كنسبته إلى العرش :
لا فرق . فما فارق العرش ، في نزوله إلى السماء الدنيا ، ولا فارق العماء ،