الباب الرابع والثلاثون في معرفة شخص تحقق في منزل الأنفاس فعاين أمورا أذكرها إن شاء الله !
( 277 )
إن المحقق بالأنفاس رحمان
فالعرش في حقه إن كان إنسان
وإن توجه نحو العين يطلبها
له العلماء وإحسان فاحسان
مقامه باطن الأعراف يسكنه
يزوره فيه أنصار وأعوان
له من الليل ، إن حققت ، آخره
كما له من وجود العين إنسان
إن لاح ظاهره تقول : قرآن
أو لاح باطنه تقول : فرقان
قد جمع الله فيه كل منقبة
فهو الكمال الذي ما فيه نقصان
( الإدراكات والمعلومات )
( 278 ) اعلم - أيدك الله بروح القدس ! - أن « المعلومات » مختلفة لأنفسها ، وأن « الإدراكات » ، التي تدرك بها « المعلومات » مختلفة أيضا لأنفسها ، كالمعلومات ، ولكن ( هذا الاختلاف ) من حيث أنفسها وذواتها ، لا من حيث كونها إدراكات ، وإن كانت مسألة خلاف عند أرباب النظر . وقد جعل الله لكل حقيقة ، مما يجوز أن يعلم ، إدراكا خاصا ، عادة لا حقيقة - أعنى محلها - . وجعل المدرك بهذه الإدراكات ، لهذه المدركات ، عينا واحدة .