تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
أم أحوال ومعان ؟ أم أعيان زائدة على « الذات » ؟ - « والجسد البرزخي » ( في مقابل « الجسد الصوري » و « الجسد المثالي » ) وصلة ذلك بعالم الخيال المطلق والوحي الإلهي ؛ - و « الإنسان الكامل » وارتباط هذه الفكرة الأساسية عند ابن عربي ، بمبدأ الوجود والكون والمصير البشرى ؛ - و « الصفات النفسية » والفرق بينها وبين « صفات المعاني » ، و « نفى خلود العذاب » على أهل العذاب : لشمول الرحمة الإلهية ، وسبقها « الغضب » ، - وأخيراً : هل يصح إطلاق « الجواز » على الله ؟ جميع هذه « المسائل » قد أثيرت على نحو فكري جريئي ، وعرضت بأسلوب بياني مركز ، مشرق . إنها تذكرنا بكتاب « الإشارات والتنبيهات » لابن سينا إلى حد ما . . . وبصاحبها الخالد . - هذا ، وينبغي أن نتذكر أن هذه « المجموعة الصغرى » من « المسائل » التي عرضها الشيخ في هذا الباب ، تشبه تماماً ، من جهة أدائها ونمط تفكيرها ، تلك « المجموعة الكبرى » من « المسائل » التي ذكرها في نهاية « مقدمة الفتوحات » ، تحت عنوان « وصل في اعتقاد أهل الاختصاص من أهل الله » . وعنوان للباب الثاني من هذا الجزء بما يلي : « في معرفة علم المتهجدين ، وما يتعلق به من المسائل ، ومقداره في مراتب العلوم ، وما يظهر منه من العلوم في الوجود » . استهلَّه الشيخ ، كعادته ، بمقطوعة شعرية تعبر عن الفكرة الأساسية لهذا الباب ، وتكشف عن أغراضه ومعانيه ، بأسلوب رمزي جميل . والباب ، كما هو ظاهر من عنوانه ، معقود لبيان « التهجُّد » وشرح حالات « المتهجِّد » وأطواره ، من الناحيتين الشرعية والصوفية . وتدور مباحثه حول المسائل التالية : المتهجِّد من هو ؟ وما له من الأسماء الإلهية ؟ - المتهجِّد : ما مستنده من الأسماء الإلهية ؟ - المتهجِّد : ما هي خصوصيته ؟ - المتهجِّد : في نومه وقيامه ، - المتهجد : ما قدر علمه ؟ - المتهجِّد : ما حظُّه من « المقام المحمود ؟ » . ويعرَّف الشيخ المتهجِّد بأنه « فلمن لم يقطع الليل ، في مناجاة ربه ، هكذا : فليس بمتهجد » .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 25 | ابن عربي / عثمان يحيى