الله وجلاله ، والخارجون عن الأملاك « المسخرة » و « المدبرة » اللذين هما في « عالم التدوين والتسطير » . وهم من « القلم » و « العقل » إلى ما دون ذلك . - و « الأفراد » من الانس ( هم ) مثل « المهيمة » من الاملاك . - فأول الأفراد ، الثلاثة . وقد قال - ص ! - :
« الثلاثة ركب » . فأول الركب الثلاثة ، إلى ما فوق ذلك .
( ما للأفراد من الحضرات والأسماء والمواد )
( 217 ) ولهم من الحضرات الإلهية ، « الحضرة الفردانية » وفيها يتميزون . و ( لهم ) من الأسماء الإلهية ، ( الاسم ) « الفرد » . والمواد الواردة على قلوبهم ( هي ) من المقام الذي ترد منه على الأملاك المهيمة . ولهذا يجهل مقامهم وما يأتون به . مثل ما أنكر موسى - ع ! - على خضر ، مع شهادة الله فيه لموسى - ع ! - وتعريفه بمنزلته ، وتزكية الله إياه ، واخذه العهد عليه إذا أراد صحبته .