وجاء باسم « الحب » فكيف حال « المودة » ؟ - ومن البشرى ورود اسم « الودود » لله تعالى . -
( 208 - ا ) ولا معنى لثبوتها ( أي المودة ) إلا حصول أثرها بالفعل في الدار الآخرة وفي النار : لكل طائفة بما تقتضيه حكمة الله فيهم . - وقال الآخر في المعنى :
أحب لحبها ، السودان . حتى
أحب ، لحبها ، سود الكلاب !
ولنا في هذا المعنى :
أحب ، لحبك ، الحبشان طرا
وأعشق ، لاسمك ، البدر المنيرا
قيل : كانت الكلاب السود تناوشه ، وهو يتحبب إليها . - فهذا فعل المحب في حب من لا تسعده محبته عند الله ، ولا تورثه القربة من الله . فهل هذا إلا من صدق الحب ، وثبوت الود في النفس ؟