تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب « صل فقد نويت وصالك ! »

وهو من منزل العالم النوراني ( 176 )
ولولا النور ما اتصلت عيون بعين المبصرات ولا رأتها ولولا الحق ما اتصلت عقول بأعيان الأمور فأدركتها إذا سئلت عقول عن ذوات تعد مغايرات أنكرتها وقالت : « ما علمنا غير ذات ، تمد دوات خلق ، أظهرتها » « هي المعنى ونحن لها حروف فمهما عينت أمرا عنتها »

( الصلاة : منازلها ومناهلها )

( 1 - محبة الرب تسبق محبة العبد )

( 177 ) اعلم - أيها الولي الحميم ، تولاك الله بعنايته ! - أن الله تعالى يقول في كتابه العزيز : * ( فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ ويُحِبُّونَه ) * - فقدم محبته إياهم على محبتهم إياه . وقال ، : * ( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ) * - فقدم أجابته لنا ، إذا دعوناه ، على أجابتنا له إذا دعانا .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 209 | ابن عربي / عثمان يحيى