الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب « صل فقد نويت وصالك ! »
وهو من منزل العالم النوراني ( 176 )
ولولا النور ما اتصلت عيون
بعين المبصرات ولا رأتها
ولولا الحق ما اتصلت عقول
بأعيان الأمور فأدركتها
إذا سئلت عقول عن ذوات
تعد مغايرات أنكرتها
وقالت : « ما علمنا غير ذات ،
تمد دوات خلق ، أظهرتها »
« هي المعنى ونحن لها حروف
فمهما عينت أمرا عنتها »
( الصلاة : منازلها ومناهلها )
( 1 - محبة الرب تسبق محبة العبد )
( 177 ) اعلم - أيها الولي الحميم ، تولاك الله بعنايته ! - أن الله تعالى يقول في كتابه العزيز : * ( فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ ويُحِبُّونَه ) * - فقدم محبته إياهم على محبتهم إياه . وقال ، : * ( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ) * - فقدم أجابته لنا ، إذا دعوناه ، على أجابتنا له إذا دعانا .