( التوسع الإلهي : أو فكرة الخلق الحديد )
( 141 ) وإن كان قد منع وجود مثل هذا جماعة من أصحابنا وشيوخنا ، كأبي طالب المكي ومن قال بقوله . وإليه نذهب وبه أقول . وهو الصحيح عندنا . فان الله تعالى لا يكرر تجليا على شخص واحد ، ولا يشرك فيه بين شخصين : للتوسع الإلهي . وإنما الأمثال والأشباه توهم الرائي والسامع ، للتشابه الذي يعسر فصله إلا على أهل الكشف ، والقائلين من المتكلمين :
إن العرض لا يبقى زمانين . ومن « الاتساع الإلهي » أن الله أعطى كل شيء