فان شابته رائحة من الدعوى ، وذلك بان يدعى لنفسه ملكا عريا عن حضوره في تمليك الله إياه ذلك الأمر ، الذي سماه ملكا له وملكا ، - لم يكن في هذا المقام ، ولا صح له أن يقول في الحق :
إنه « ملك الملك » ، وإن كان كذلك في نفس الأمر . فقد أخرج هذا نفسه بدعواه ، بجهله ، أنه ملك لله ، وغفلته في أمر ما . - فيحتاج صاحب هذا المقام إلى ميزان عظيم ، لا يبرح بيده ونصب عينه .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 170
مساهمون: ابن عربي
ص١٧٠