تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
إلى اجتماعهما في الحد والحقيقة ، لا في الجرمية . فان كبر الشيء وصغره لا يؤثر في الحقيقة الجامعة لهما . ( 142 - 1 ) ومن هذا الباب ، أيضا ، قال أبو سعيد الخراز : « ما عرفت الله إلا بجمعه بين الضدين » ثم تلا : هو الأول والاخر والظاهر والباطن - يريد من وجه واحد ، لا من نسب مختلفة كما يراه أهل النظر من علماء الإسلام .

( عيسى خاتم الولاية العامة )

( 143 ) واعلم أنه لا بد من نزول عيسى - ع ! - . ولا بد من حكمه فينا بشريعة محمد - ص ! - . يوحى الله بها إليه ، من كونه نبيا . فان النبي لا يأخذ الشرع من غير مرسله فيأتيه الملك مخبرا بشرع محمد ، الذي جاء به - ص ! - . وقد يلهمه إلهاما . فلا يحكم في الأشياء ، بتحليل وتحريم ، إلا بما كان يحكم به رسول الله - ص ! - لو كان حاضرا . ويرتفع اجتهاد المجتهدين ينزوله - ع ! - . ولا يحكم فينا بشرعه الذي كان عليه ، في أوان