* ( لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ ) * * ( وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ) * - . وقال تعالى :
* ( إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وأَرى ) * لموسى وهارون .
( 138 ) فنقول : » إن الحق معنا ، على حد ما قاله ، وبالمعنى الذي أراده « .
ولا نقول : » إنا مع الحق « فإنه ما ورد ، والعقل لا يعطيه . فما لنا وجه عقلي ، ولا شرع يطلق به أننا مع الحق . - وأما من نفى عنه ( - تعالى ! - ) إطلاق » الأينية « من أهل الإسلام ، فهو ناقص الايمان . فان العقل ينفى عنه معقولية » الأينية « ، والشرع الثابت ، في السنة لا في الكتاب ، قد أثبت إطلاق لفظ » الأينية « على الله . فلا تتعدى ، ولا يقاس عليها .
وتطلق في الموضع الذي أطلقها الشارع .
( 138 - 1 ) قال رسول الله - ص ! - للسوداء التي ضربها سيدها : » أين الله « - فأشارت إلى السماء . فقبل إشارتها وقال : » أعتقاها فإنها مؤمنة « . فالسائل ب » الأينية « ( هو ) أعلم الناس بالله تعالى ، وهو
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 167
مساهمون: ابن عربي
ص١٦٧