الباب الرابع عشر في معرفة أسرار الأنبياء
، أعنى أنبياء الأولياء وأقطاب المكملين من آدم - ع ! - إلى محمد - ص ! - وأن القطب واحد منذ خلقه الله لم يمت وأين مسكنه ؟
( 558 )
أنبياء الأولياء الورثة
عرف الله بهم من بعثه
ثم في روع إمام واحد
سر هذا الأمر روح نفثه
ثم لما عقد الله له
وسرى في خلقه ما نكثه
وتلقته على عزته
منة منه قلوب الورثة
موضع القطب الذي يسكنه
ليس يدريه سوى من ورثه
( النبي والرسول )
( 558 ) اعلم - أيدك الله ! - أن النبي هو الذي يأتيه الملك بالوحي من عند الله ، يتضمن ذلك الوحي شريعة يتعبده بها في نفسه . فان بعث بها غيره كان رسولا . ويأتيه الملك على حالتين : إما أن ينزل بها على قلبه ،