الباب الثالث عشر في معرفة حملة العرش
( 543 )
العرش - والله ! - بالرحمن محمول
وحاملوه - وهذا القول معقول
وأي حول لمخلوق ومقدرة
لولاه ، جاء به عقل وتنزيل -
جسم وروح وأقوات ومرتبة
ما ثم غير الذي رتبت تفصيل
فذا هو العرش إن حققت سورته
والمستوي باسمه الرحمن مأمول
وهم ثمانية والله يعلمهم
واليوم أربعة ما فيه تعليل
محمد ثم رضوان ومالكهم
وآدم وخليل ثم جبريل
وألحق بميكال إسرافيل ليس هنا
سوى ثمانية غر بهاليل
( العرش في لسان العرب )
( 544 ) اعلم - أيد الله الولي ! - أن العرش ، في لسان العرب ، يطلق ويراد به الملك . يقال : ثل عرش الملك ، إذا دخل في ملكه خلل ويطلق ( العرش ) ويراد به السرير . فإذا كان العرش عبارة عن الملك ، فتكون حملته هم القائمون به . وإذا كان العرش السرير ، فتكون حملته ما يقوم عليه ( السرير ) من القوائم ، أو من يحملونه على كواهلهم .