تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
الجزء الثالث عشر من الفتح المكي بسم الله الرحمن الرحيم

الباب الثاني عشر في معرفة دورة فلك سيدنا محمد - ص ! -

وهي دورة السيادة وأن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلقه الله - تعالى ! - ( 514 )
ألا بابى من كان ملكا وسيدا وآدم بين الماء والطين واقف فذاك الرسول الأبطحى محمد له في العلى مجد تليد وطارف أتى بزمان السعد في آخر المدى وكانت له في كل عصر مواقف أتى لانكسار الدهر يجبر صدعه فأثنت عليه ألسن وعوارف إذا رام أمرا لا يكون خلافه وليس لذاك الأمر في الكون صارف

( وجود روح محمد في عالم الغيب )

( 615 ) اعلم - أيدك الله ! - أنه لما خلق الله الأرواح ، المحصورة المدبرة للأجسام ، بالزمان عند وجود حركة الفلك ، لتعيين المدة المعلومة عند الله .