( 382 ) فالذي ينبغي للعاقل أن يدين الله به في نفسه أن يعلم « أن الله على كل شيء قدير » من ممكن ومحال ولا كل محال . نافذ الاقتدار . واسع العطاء . ليس لإيجاده ( - تعالى ! - ) تكرار ، بل أمثال تحدث في جوهر أوجده ، وشاء بقاءه ، ولو شاء ( ل ) أفناه مع الأنفاس . -
* ( لا إِله إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) * !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 256
مساهمون: ابن عربي
ص٢٥٦