تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
والله فرد قديم لا يعتريه قصور والكون خلق جديد في قبضتيه أسير فجاء من هذا أنى أنا الوجود الحقير وأن كل وجود على وجودي يدور فلا كليلى ليل ولا كنوري نور فمن يقل في عبد أنا العبيد الفقير أو قال : إني وجود أنا الوجود الخبير فصحنى ملكا تجدني أو سوقة ما تجور فيا جهولا بقدري أنت العليم البصير ؟ بلغ وجودي عنى والقول صدق وزور وقل لقومك : إني أنا الرحيم الغفور وقل : بان عذابي هو العذاب المبير وقل : باني ضعيف ، لا أستطيع ، أسير فكيف ينعم شخص على يدي أو يبور ؟