وصل ( في قوله : « الرحيم » من البسملة )
( 228 ) « الرحيم » صفة محمد - ص ! - ، قال - تعالى ! - :
* ( بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ) * . وبه كمال الوجود . وبالرحيم تمت البسملة ، وبتمامها تم العالم خلقا وإبداعا . وكان - ع ! - مبتدأ وجود العالم عقلا ونفسا . - « متى كنت نبيا ؟ قال : وآدم بين الماء والطين » - فبه بدأ ( الحق ) الوجود باطنا ، وبه ختم ( - تعالى ! - ) المقام ظاهرا في عالم التخطيط ، فقال : « لا رسول بعدى ولا نبي » .
( 229 ) فالرحيم هو محمد - ص ! - ، و « بسم » هو أبونا آدم . وأعنى في مقام ابتداء الأمر ونهايته . وذلك أن آدم - ع ! - هو حامل الأسماء ، قال - تعالى ! - : * ( وعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها ) * ومحمد - ص ! - حامل معاني تلك الأسماء التي حملها آدم - ع ! - ، وهي « الكلم » ، فقال ص ! : - « أوتيت جوامع الكلم » .
ومن أثنى على نفسه ( هو ) أمكن وأتم ممن أثنى عليه ، كيحيى وعيسى - ع ! - . ومن حصل له الذات ، فالأسماء تحت حكمه . وليس من حصل الأسماء أن يكون المسمى محصلا عنده .