تنبيه ( ميم « بسم » وميم « الرحيم » )
( 232 ) ثم وجدنا ميم « بسم » الذي هو آدم - ع ! - معرقا ، ووجدنا ميم « الرحيم » معرقا ، الذي هو محمد - ص ! - .
فعلمنا أن مادة ميم آدم - ع ! - ( إنما هي ) لوجود عالم التركيب ، إذ لم يكن مبعوثا . وعلمنا أن مادة ميم محمد - ص ! - ( إنما هي ) لوجود الخطاب عموما ، كما كان آدم ، عندنا ، عموما . فلهذا امتدا ( - ميم آدم وميم محمد ) .