( 219 ) بل أقول : إن حقيقة سر القدم ، الذي هو « حق اليقين » لأنه لا يعاين ، - لم يشاهده ( الميم ) لرجوعه لذات موجده . ولو علم ( الميم ) ذات موجده لكان نقصا في حقه ، فغاية كماله ، في معرفة نفسه بوجودها ، بعد أن لم تكن عينا . - هذا فصل عجيب ، إن تدبرته وقفت على عجائب . فافهم !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 166
مساهمون: ابن عربي
ص١٦٦