( 184 ) ثم جعل - تعالى ! - في الخط المتصل ، جزءا بين اللامين :
للاتصال بين اللام الأولى التي هي عالم الملك ، وبين اللام الثانية التي هي عالم الملكوت . و ( هذا ) هو مركز العالم الأوسط ، عالم الجبروت ، مقام النفس . ولا بد من خطوط فارغة بين كل حرفين . فتلك مقامات فناء رسوم السالكين ، من حضرة إلى حضرة .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 148
مساهمون: ابن عربي
ص١٤٨