الملصقة ، كما تقدم ، لتحقيق المتصل وتمحيق المنفصل . والألف الموجودة في اللام الثانية ، لمحو آثار الغير المتحصل . والواو ، التي بعد الهاء ، ليس لها في الخط أثر ، و ( مع ذلك ) معناها في الوجود ، بهاء الهوية ، قد انتشر .
أبداها ( الحق ) في عالم الملك بذاتها فقال : * ( هُوَ الله الَّذِي لا إِله إِلَّا هُوَ ) * ( 180 ) فبدأ ( الحق في عالم الملك ) بالهوية وختم ، وملكها الأمر في الوجود والعدم ، وجعلها دالة على الحدوث والقدم وهو ( أي ضمير الهوية :
هو ) آخر ذكر الذاكرين وأعلاه . فرجع الأمر على الصدر . فلاحت ليلة القدر .
ووقف بوجودها أهل العناية والتأييد على حقائق التوحيد . فالوجود ، في نقطة دائرة هذا الاسم ( - الله ) ، ساكن . وقد اشتمل عليه بحقيقة اشتمال الأماكن على المتمكن الساكن . - * ( ولِلَّه الْمَثَلُ الأَعْلى ) *
والله قد ضرب الأقل لنوره
مثلا من المشكاة والنبراس
فقال - تعالى ! - : * ( إِنَّه بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ) * * ( أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ) * وصير الكل اسما ومسمى ، وأرسله مكشوفا ومعمى !