منها ما يلحق بدرجات أرباب الأسماء ، ومنها ما ينفرد بدرجة . فمنها ما ينفرد بدرجة المنعم ، ومنها ما ينفرد بدرجة المعذب . - فهذه أسماء العالم محصورة والله المستعان !
( اسم الله الأعظم )
( 153 ) فلما لجات الأسماء كلها إلى هؤلاء الأئمة ، ولجات الأئمة إلى الاسم الله ، - لجأ الاسم الله إلى « الذات » من حيث غناها عن الأسماء ، سائلا في إسعاف ما سألته الأسماء فيه . فأنعم « المحسان الجواد » بذلك وقال : قل للأئمة يتعلقون بإبراز العالم على حسب ما تعطيه حقائقهم . فخرج إليهم الاسم الله وأخبرهم الخبر . فانقلبوا مسرعين ، فرحين ، مبتهجين . ولم يزالوا كذلك .
فنظروا إلى الحضرة التي أذكرها في الباب السادس من هذا الكتاب ، فاوجدوا العالم كما سنذكره فيما يأتي من الأبواب ، بعد هذا ، إن شاء الله ! * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .