تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

الباب الرابع في سبب بدء العالم ومراتب الأسماء الحسنى من العالم كله

( 131 )
في سبب البدء وأحكامه وغاية الصنع وإحكامه والفرق ما بين رعاة العلى في نشئه وبين حكامه دلائل دلت على صانع قد ظهر الكل بأحكامه

( خواص المكان وإحساس الجنان )

( 132 ) قد وقف الصفي الولي - أبقاه الله ! - على سبب بدء العالم ، في كتابنا المسمى ب « عنقاء مغرب في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب » ، - وفي كتابنا المسمى ب « إنشاء الدوائر » الذي ألفنا بعضه بمنزله الكريم ، في وقت زيارتنا إياه سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ( 598 ) ونحن نريد الحج . فقيد له منه خديمه عبد الجبار - أعلى الله قدره ! - القدر الذي كنت سطرته منه ، ورحلت به معي إلى مكة - زادها الله تشريفا ! - في السنة المذكورة لأتممه بها . فشغلنا هذا الكتاب ( أي الفتوحات المكية ) عنه وعن غيره ،