رغبة عنه ألبسه اللَّه ثوب الذل وشملة البلاء » إلخ [ ج 1 ص 63 ] .
رواها الجاحظ بتغير يسير في البيان والتبيين [ ج 1 ص 170 ]
والمبرد في الكامل [ ج 1 ص 13 ]
وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج 2 ص 236 ]
وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 163 ]
وأبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغانى [ ج 15 ص 43 ]
والشيخ الصدوق في معاني الأخبار ( ص 113 )
والشيخ المفيد في الارشاد ( 160 - 164 ) .
18 - الخطبة السابعة والعشرون :
« أما بعد فان الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وإن الآخرة أشرفت باطلاع ، ألا وإن اليوم المضمار وغدا السباق ، والسبقة الجنة والغاية النار ، أفلا تائب من خطيئته قبل منيته ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه » إلخ [ ج 1 ص 66 ] .
رواها الجاحظ في البيان والتبيين [ ج 1 ص 171 ]
وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج 2 ص 235 ]
والثقفى في كتاب الغارات [ بحار الأنوار ج 17 ص 126 ]
وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 163 ]
وأبو محمد الحسن بن علي بن شعبة الحراني المتوفى 432 ( 943 م ) في تحف العقول ( 35 )
والقاضي أبو بكر الباقلاني المتوفى سنة 403 ( 13 - 1012 م ) في إعجاز القرآن [ المطبوع على حاشية الاتقان للسيوطي ج 1 ص 194 ]
والشيخ المفيد في الارشاد ( 138 ) .
19 - الخطبة الثامنة والعشرون ،
يعاتب فيها أمير المؤمنين أتباعه فيقول : « أيها الناس ، المجتمعة أبدانهم ، المختلفة أهواؤهم ، كلامكم يوهى الصم الصلاب ، وفعلكم يطمع فيكم الأعداء ، تقولون في المجالس كيت وكيت ، فإذا جاء القتال قلتم حيدى حياد » إلخ [ ج 1 ص 69 ] .
رواها الجاحظ في البيان والتبيين [ ج 1 ص 171 ]
وابن قتيبة في الإمامة
استناد نهج البلاغة — صفحة 27
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٢٧