14 - الخطبة الثانية والعشرون :
« أما بعد فان الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطرات المطر » ، إلى أن قال رضى اللَّه عنه « كان كالفالج الياسر » .
روى أبو عبيد هذه الجملة في غريب الحديث ( الورق 201 ب )
وروى نصر ابن مزاحم الكوفي المتوفى 212 ه ( 827 م ) في كتاب الصفين ( 7 ) قوله « فاحذروا من اللَّه » إلى قوله « لمن عمل له »
15 - الخطبة الرابعة والعشرون :
« أنبئت بسرا قد اطلع اليمن ، وإني واللَّه لأظن أن هؤلاء القوم سيدالون منكم » إلخ [ ج 1 ص 60 ] .
رواها أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى 346 ه [ 957 م ] باختلاف يسير في مروج الذهب [ ج 2 ص 112 ]
وروى منها الشيخ المفيد في الارشاد ( 163 ) : « اللهم إني قد مللتهم » إلى قوله « الملح في الماء » .
16 - الخطبة الخامسة والعشرون :
« إن اللَّه بعث محمدا ص نذيرا للعالمين وأمينا على التنزيل ، وأنتم معشر العرب على شر دين وفى شر دار » إلخ [ ج 1 ص 62 ] .
روى ابن قتيبة الجزء الأول في الإمامة والسياسة ( 146 )
ورواها إبراهيم الثقفي بتفاصيلها في كتاب الغارات [ ابن أبي الحديد ج 1 ص 295 ] .
17 - الخطبة السادسة والعشرون :
« أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه اللَّه لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى ، ودرع اللَّه الحصينة ، وجنته الوثيقة ، فمن تركه
استناد نهج البلاغة — صفحة 26
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٢٦