في العدل سعة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق » [ ج 1 ص 42 ] .
رواه أبو بلال الحسن بن عبد اللَّه بن العسكري المتوفى بعد 395 ه [ 1005 م ] في كتاب الأوائل [ 102 ب ] ضمن خطبة طويلة
وقال ابن أبي الحديد في الشرح [ ج 1 ص 50 ] : « وهذه الخطبة ذكرها الكلبي مروية مرفوعة إلى أبى صالح عن ابن عباس رضى اللَّه عنه » .
9 - الكلام الخامس عشر :
« ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم ، إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات ، حجزته التقوى عن تقحم الشبهات - ألا وإن بليتكم قد عادت كهيأتها يوم بعث اللَّه نبيكم صلى اللَّه عليه وسلم » إلخ [ ج 1 ص 42 ] .
وروى الجاحظ بعض هذا الكلام في البيان والتبيين [ ج 1 ص 170 ]
وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج 2 ص 236 ]
وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 162 ]
والعسكري في الأوائل [ 102 ألف ]
وروى أكثره أو كله أبو جعفر ومحمد بن يعقوب الكليني المتوفى 328 [ 940 م ] في أصول الكافي [ 97 ] وكتاب الروضة من فروع الكافي [ ج 3 ص 32 ]
والشيخ المفيد في الارشاد [ 135 و 140 ]
وشيخ الطائفة في الأمالي [ 147 ] .
10 - الكلام السادس عشر :
« إن أبغض الخلائق إلى اللَّه رجلان : رجل وكله اللَّه إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل ، مشغوف بكلام بدعة ودعاء ضلالة ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضال عن هدى من كان قبله ، مضل لمن اقتدى به
استناد نهج البلاغة — صفحة 24
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٢٤