في حياته وبعد وفاته ، حمال خطايا غيره ، رهن بخطيئته » إلخ [ ج 1 ص 47 ] .
روى ابن قتيبة هذه الخطبة في غريب الحديث له [ ابن أبي الحديد ج 1 ص 52 ]
كما رواها الكليني في أصول الكافي [ 13 ]
والشيخ المفيد في الارشاد [ 135 ] .
11 - الكلام الثامن عشر ،
قاله للأشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة يخطب - فمضى في بعض كلامه شيء اعترضه الأشعث ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هذه عليك لا لك فخفض عليه السلام إليه بصره ، ثم قال : « ما يدريك ما على مما لي عليك لعنة اللَّه ولعنة اللاعنين » إلخ . [ ج 1 ص 51 ] .
روى هذا الخطاب أبو الفرج علي بن الحسين القرشي الأصبهاني المتوفى 356 ه [ 967 م ] في كتاب الأغانى [ ج 18 ص 159 ] .
12 - الخطبة العشرين وهى جزء من الخطبة 162 :
« فان الغاية أمامكم ، وإن وراءكم الساعة تحدوكم ، تخففوا تلحقوا ، فإنما تنتظر بأولكم آخركم » [ ج 1 ص 54 وج 2 ص 97 ] .
رواها الطبري في تاريخه [ ج 5 ص 157 ] .
13 - الخطبة الحادية والعشرون :
« ألا وإن الشيطان قد ذمر حزبه واستجلب جلبه ، ليعود الجور إلى أوطانه ، ويرجع الباطل إلى نصابه » [ ج 1 ص 55 ] .
رواها الشيخ المفيد في الارشاد ( 146 )
وشيخ الطائفة في الأمالي ( 106 ) وكتاب الجمل ( 129 )
استناد نهج البلاغة — صفحة 25
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٢٥