رواها الشيخ المفيد في الارشاد ( ص 144 ) .
23 - الخطبة الثالثة والثلاثون
في استنفار الناس إلى أهل الشام : « أف لكم لقد سئمت عتابكم ، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضا وبالذل من العز خلفا إلخ [ ج 1 ص 78 ]
رواها الطبري في تاريخه [ ج 6 ص 51 ] باختلاف بسيط .
24 - الخطبة الرابعة والثلاثون ، وهى الأخرى في معاتبته أتباعه :
« الحمد للَّه وإن أتى الدهر بالخطب الفادح . . . . أما بعد فان معصية الناصح المشفق العالم المجرب تورث الحيرة وتعقب الندامة » . إلخ [ ج 1 ص 80 ]
رواها ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين [ ابن أبي الحديد ج 1 ص 110 ]
كما رواها ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( 135 )
والطبري في تاريخه ( ج 6 ص 43 )
وأبو الفرج الأصبهاني في الأغانى [ ج 9 ص 5 ]
ولو لم يروها الأخير بكلماته إلا أنه أشار إلى الشعر الأخير .
25 - الخطبة الخامسة والثلاثون في تخويف أهل النهروان :
« فأنا نذيركم أن تصبحوا صرعى بأثناء هذا النهر ، وبأهضام هذا الغائط على غير بينة من ربكم ولا سلطان مبين معكم » . إلخ [ ج 1 ص 82 ]
رواها ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( 140 )
والطبري في تاريخه [ ج 6 ص 47 ] إلا مستهلها
وقال ابن أبي الحديد [ ج 1 ص 114 ] : « وروى محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة 245 ( 859 م ) قال خطب على رضى اللَّه عنه الخوارج يوم النهر »
استناد نهج البلاغة — صفحة 29
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٢٩