والسياسة ( 142 )
والكليني في كتابه [ ابن أبي الحديد ج 1 ص 85 ]
وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 164 ]
والشيخ المفيد في الارشاد [ 158 ]
وشيخ الطائفة في الأمالي ( 113 ) .
20 - الكلام الثلاثون ،
خاطب فيه أمير المؤمنين ابن عباس لما أرسله إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل : « لا تلقين طلحة ، فإنك إن تلقه تجده كالثور عاقصا قرنه ، يركب الصعب ويقول هو الذلول » إلخ [ ج 1 ص 72 ] .
رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج 1 ص 195 ] .
21 - الخطبة الواحدة والثلاثون :
« أيها الناس ، إنا قد أصبحنا في دهر عنود ، وزمن كنود ، يعد فيه المحسن مسيئا » إلخ [ ج 1 ص 73 ] .
وقد ذكرناها في بداية المقال عند ذكر مصادر الكتاب ،
ورواها الجاحظ في البيان والتبيين [ ج 1 ص 172 ]
وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج 2 ص 237 ]
وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 172 ]
ورواها الباقلاني في إعجاز القرآن [ ج 1 ص 197 ] عن شعيب بن صفوان عن معاوية رضى اللَّه عنه .
22 - الخطبة الثانية والثلاثون ،
وهى التي أوردها الجامع في محل آخر برواية مختلفة ( الخطبة 100 ) : « إن اللَّه بعث محمدا صلى اللَّه عليه وآله ، وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ولا يدعى نبوة . فساق الناس حتى بوأهم محلتهم وبلغهم منجاتهم » . إلخ [ ج 1 ص 77 ]
استناد نهج البلاغة — صفحة 28
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٢٨