تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استناد نهج البلاغة — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
والسياسة ( 142 ) والكليني في كتابه [ ابن أبي الحديد ج 1 ص 85 ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 164 ] والشيخ المفيد في الارشاد [ 158 ] وشيخ الطائفة في الأمالي ( 113 ) . 20 - الكلام الثلاثون ، خاطب فيه أمير المؤمنين ابن عباس لما أرسله إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل : « لا تلقين طلحة ، فإنك إن تلقه تجده كالثور عاقصا قرنه ، يركب الصعب ويقول هو الذلول » إلخ [ ج 1 ص 72 ] . رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج 1 ص 195 ] . 21 - الخطبة الواحدة والثلاثون : « أيها الناس ، إنا قد أصبحنا في دهر عنود ، وزمن كنود ، يعد فيه المحسن مسيئا » إلخ [ ج 1 ص 73 ] . وقد ذكرناها في بداية المقال عند ذكر مصادر الكتاب ، ورواها الجاحظ في البيان والتبيين [ ج 1 ص 172 ] وابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج 2 ص 237 ] وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 172 ] ورواها الباقلاني في إعجاز القرآن [ ج 1 ص 197 ] عن شعيب بن صفوان عن معاوية رضى اللَّه عنه . 22 - الخطبة الثانية والثلاثون ، وهى التي أوردها الجامع في محل آخر برواية مختلفة ( الخطبة 100 ) : « إن اللَّه بعث محمدا صلى اللَّه عليه وآله ، وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ولا يدعى نبوة . فساق الناس حتى بوأهم محلتهم وبلغهم منجاتهم » . إلخ [ ج 1 ص 77 ]
استناد نهج البلاغة — صفحة 28 | امتياز عليخان العرشي / عامر الأنصاري